أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

293

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

رها كرد از زمين جزيره و تا بعهد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بماند و مردم مىرفتند و مىديدند و عبرت مىگرفتند و بسيارى كشتيها « 1 » كه بعد از آن كردند هيچ چيز را اثر نماند پس هيچ كس هست كه ياد كند و انديشه كند و متّعظ شود و بترسد از مثل آن . آنگه بر سبيل تعجّب و تقريع گفت : چگونه بود عذاب من و إنذار « 2 » من . [ سوره القمر ( 54 ) : آيات 17 تا 22 ] وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 ) كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ ( 21 ) وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 22 ) بدرستى كه ما قرآن را آسان كرديم براى ذكر « 3 » ، يعنى چنان ساختيم كه به آن متّعظ توان شدن . سعيد جبير گفت : للحفظ چنان ساختيم كه آسان باشد ياد گرفتن او ؛

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « و بسيار كشتيهاى گران پس از آن كردند ببسيار مدّت » . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « فراء گفت : [ نذر ] و [ انذار ] يكى باشد تقول العرب : أنذرته إنذارا و نذرا كما تقول : أنفقت إنفاقا و نفقة و أيقنت إيقانا و يقينا » . ( 3 ) - در نسخ آيهء « وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا » كه بر حسب سياق ساير قصص بايستى در آخر قصّهء حضرت نوح عليه السّلام تفسير شود باتّفاق نسخ اين تفسير در صدر قصّهء عاد تفسير شده است كما فى المتن .